ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار - العلامة المجلسي - الصفحة ١٩٥ - الحديث ٢٧
حَقٍّ كُلِّفَ أَنْ يَحْمِلَ تُرَابَهَا إِلَى الْمَحْشَرِ.
[الحديث ٢٧]
٢٧عَنْهُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ السَّيَّارِيِّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَسْبَاطٍ قَالَ: قُلْتُ لَهُ
قوله عليه السلام: ليس لعرق ظالم حق
و أفاد الوالد العلامة نور الله ضريحه: أنه يمكن أن يكون المراد العرق الأجوف الذي في البدن و منه الحياة. انتهى.
و قال في النهاية: و في حديث إحياء الموات" ليس لعرق ظالم حق" هو أن يجيء الرجل إلى أرض قد أحياها رجل قبله، فيغرس فيها غرسا غصبا ليستوجب به الأرض. و الرواية" لعرق" بالتنوين على حذف المضاف، أي: لذي عرق ظالم، فجعل العرق نفسه ظالما و الحق لصاحبه، أو يكون الظالم من صفة صاحب العرق. و إن روي عرق بالإضافة، فيكون صاحب العرق و الحق للعرق، و هو أحد عروق الشجرة [١].
قوله صلى الله عليه و آله: كلف أن يحمل قال الوالد العلامة قدس سره: كما يكلف المصور أن ينفخ في الصورة و لا يمكنه، فيؤمر به إلى النار، أو يحمل عليه و يحصل له المشقة العظيمة في هذا الحمل، كما في تارك الزكاة أنه يطوق بأرضه.
الحديث السابع و العشرون: ضعيف على الظاهر.
[١]نهاية ابن الأثير ٣/ ٢١٩.